فكرت عدة مرات قبل أن اكتب كلماتى ما هو عنوان حديثى ....
شعرت أننى لا أريد أى شئ و لم أعد أشعر بشئ، إرتابتنى رعشةٌ بشرية و كأنها زلزالٌ عنيف، لدرجة أننى لا أعلم هل تلك الرعشة كانت مجرد شعور بداخلى أم أن كل ما حولى كان يهتز حقًا ....
كونى لا أرغب و لا أشعر و لا امتلك و لا أريد، أظن أنها نهاية العالم بالنسبة لى، فلما الحياة إن لم نجد بها أسبابها الفطرية من الحب و الرغبة؛ يمكن للإنسان أن يعيش بدون هدف مستقبلى فليس كل البشر علماء، و لكن لا أعلم هل يوجد إنسان لم يعد يرغب بالشعور ....
الكلمات ذاتها مليئة بالغموض الأسود، و أنا لا أدرى ماذا أقول أو كيف سأكمل كلامى هذا فإذ أننى لم أعد أشعر فكيف لي أن أتنبأ بما هو قادم حتى و لو كانت مجرد كلمات ....
تعليقات
إرسال تعليق