*عمر ياسين*
الكاتب: عمر ياسين
يزاحمني ضجيج افكاري انتزعها عني بشق الأنفس ولكنها لا تبرح تغادرني لقد يأست ضعفي قبالت نفسي أعجز حتي عن وصفها بكلمات أصبحت لا أطيق السماء بفسحها أبلغ الجميع عني السلام ونا لا أحرك ساكننا لا يعرف أحد عما يجش به صدري كل تلك الآهات وألانات بت أخاف بطشي ع أحبتي جفائي قسوتي تعاملي وكأن الامر لا يعنيني ولكنه يُزهق روحي ويتعبني كلما تحدث أحدهم وكأنه يصوب أسهمه نحو جرح قلبي ف ألوذ بالفرار لا أتحمل أجل اصبحت مكسوره قادره علي إيذاء أي أحد تقترب أنامله من موضع جرحي الحاد لم أعد أكترث للبشر فهم أسوء شيء يمكنك التعامل معهم .. جميعهم ع حد السواء صارت نصف أحدايثي بكل جميعها يمتزج فيها الفرح بالسخريه سخطي ع كل شيء وجد طريقه للظهور واضحا للعلن ولم أعد أبالي لاخفاءه كان لدي احلام نعم كانت جميله جميله بحق لكنها أصبحت رمادا حينما تلقت أول صفعه من صفعات القدر كلمات الموساه رائعه ولكنها تصبح صفرا ف خانه اليسار عندما تُمتحن فتعود لتجد نفسك وحيد من جديد لذلك لا داعي للوثوق ب أحد .. مثقله أنا باتت روحي منقوشه بالسواد ولكني أردد ف روحي علها تجد طمئنينتها لا أحد يعرف شيء عن محطته الاخيره قبل أن يتوقف القطار تماما ساعتها فقط يمكنك الحكم .. لعل روحي تجد يوما سكينتها كم أتمني
تعليقات
إرسال تعليق