أحيانًا نتعجب كيف مر الوقت سريع؟!
كيف لم نلحظ أننا كبرنا؟!
مرات الكثير من السنوات رأينا الكثير من هذا العالم، لم نكن نعلم أن الوقت سوف يمر بهذا السرعة، لم نستغل حياتنا جيدًا، لم نستمتع بطفولتنا، وكانت أيام الشباب أيام يائسة، أضعنا وقتنا فيها على التفاهات، فقدنا الكثير من الأشخاص والذكريات، مرة الوقت سريعًا سريعًا جدًا حتي أننا لم نشعر به، وها نحن ننتظر الرحيل ننظر في المرأة كل يوم ونحن نرى أنفسنا بدأنا فى الزبول كزهرة كانت جميلة، ولكن سرعان ما بهت لونها وزبالة أوراقها وإن الأوان أن ترحل بعيدًا.
تعليقات
إرسال تعليق