لقد شهدت الأرض على العديد من الجرائم من أصغرها لأكبرها، نحن مَن نزرع الأخضر ونعتني باليابس، ونجعل الأرض جنة تسر الناظرين، ونحن أيضًا من يقوم بإشعال النار؛ لتلتهم كل جميل، نحنُ مَن نُصلح وبأيدينا نُفسد، نحنُ مَن نُربي الأجيال والبعض الآخر يتكاسل فينتج جيل فاسد، والمعتاد سينتشر الفسدة سريعًا؛ ليُفسد الباقي وهنا تبدأ الجريمة، ولكل جريمة جاني ومجني عليه، والأرض كانت مسرح الجريمة والشاهدة أيضًا، نحنُ مَن نظلم بعضنا البعض، ونحن مَن نأذي بعضنا، رفقًا بأنفسكم وفينا، بعضنا يُريد أن يحيى دائرة حياته بهدوء، فلا تقتحم هذه الدائرة.
لـ سلمىٰ محمد
فريق ندوب
كيان تبلُّج قلم
تعليقات
إرسال تعليق