لا تبتعدي، لا تذهبي، ظَلِّي متمسكة بي رغمَ كُلِ الموانع القهرية المحيطةُ بنا، فأنا أُقسم أني أُحبك، ولن أستطيع التخلي عنكِ أو العيشَ بدونك، زهرتي، حُلوتي، أَميرتي تمسكي بي، فأنا أعلم أن الجميع يريدون تدمير قصةَ حُبنا قبل أن نكتب سطورها الأولى بعد؛ لأني أعلم أن الجميع يراني لا أستحقُك، فَ قولي لي ما هو الضمان الذي أضمنه لكم كي تصدقو أني أُحبك، أرجوكِ قولي لهم أني لن أتخلى عنكِ، ولا تتركيني، وتجعليني أعيش على ذِكراكِ؛ فأنا لن أستطيع العيشَ بدونِك، أتذكرُ أنا أولُ يومٍ تقابلنا فيه، أتذكر حينما رسمتُك، وأنا شارد في جمالُ عيناكِ الفيروزتان، أتذكرُ عندما وجدتُكِ تبكي، حينها أتيتُ لكِ وتركتُ لكِ الورقة المرسومة المحدِدَة كلَ تعابير وجهك الجذاب، وذهبت، أتذكرُ الصُدَف العديدة التي جمعتنا، والدفاء الذي كان يُحيطُ بِنا وقتَ التلاقي، أميرتي ألا يشفع لكِ ما مررنا به سويًا؟، ألا يشفعُ لكِ الدفاء المُحيطُ بنا وقتَ التلاقي؟، أرجوكِ لا تتركيني، فأنتِ زهرةٌ نادرةُ الوجود، وأنا لن أستطيع مقابلة زهرةٍ أُخرى مِثلُك، أَرجوكِ لا تتركيني، ودعينا نواجه كلَ الظروف معًا، ولا نستسلم فنحن تعاهدنا أن نواجه الجميع وألا نستسلم، دعينا نُكمل القصة مع بعضِنا أَيتُها الأميرة المُتوجة.
زينب الجمل.
محافظة الدقهلية.
تعليقات
إرسال تعليق