طال دربي في البحثِ عنكَ، أبحثُ عنكَ بين الأحرُفِ والكلمات، لم أرى لكَ تشبيه، عجزت تِلك الأحرُفِ على وصفكَ، ولكن دربك مليءٌ بالأشواكِ، لكنه مدهش كالزهرةِ الفواحه، الجذابه، ولكن أشواكِها مؤلمةً تؤذي مَن حولها، وأنا كالطِفلةِ الصغيرةِ تمسكتُ بزهرةٍ شوقِكَ، ولكن لم أنتبه لأشواكِكَ وصِرتُ أنزفُ دمًا، ولكِنك لم تشعُر بهذا صِرت أخاف أن أكمِل دربكَ؛ لأني تأذيتُ وأنا لا زلتُ أتطلع على جمالِ زهرة شوقِك، ولكني لا زلتُ أبحثُ عنكَ بين الأحرُفِ؛ لِأجد لكَ تشبيه، فأنتَ خليطٌ غريب حقًا بين إنسانٍ عطوف مليءٌ بالحنانِ والعطف، وإنسان غاضب دومًا، وصلب مِن الخارج، وتؤذي مَن حولِك دون الشعور بهذا، لذلك أنا قلِقةٌ أن أكمل دربكَ المخيف، ولكن بأمكاني أن أكمِله، ولكن هل سأمضي به دون أيِّ أذى؟! أم سأحمل بعض الجروح مِن درب هواكَ؟!
الكاتبة: أمنية العقاد
اشواك شوقك.
تعليقات
إرسال تعليق