خُلقنا ببراءة طفل بعمر الثالثة، لاندرك معنىٰ الحياة؛لإننا لم نواجه بعد ما يعكر صفو حياتنا، كنا صغار لا نعلم معنىٰ أن يقتل الأخ أخاه من أجل المال، أو أن يطعن الأخر أخاه شهادة زورًا تكون سببًا في دمار حياته، صدمتنا الحياة بما هو شاقُ علىٰ أشخاص مثلنا، أدركنا أن الحياة ليست الحياة الوردية التي كنا نتخيلها في عقولنا، وضعتنا الحياة في مواقف كثيرة، تتحير لها العقول، ونتسأل هل أنا الجاني أم المجني عليه في هذا الموقف؟ أخذ تأنيب الضمير مجراه، عندما يتزين لي أني قد ظلمت أحدًا ما؛ لإني أخاف على مشاعر الآخرين، لقد خُلقنا في أرض زاد فيها النفاق والكذب، وإتجاه العقول إلى ما هو ضار للآخرين، أصبحنا في عالم لا يعرف معنىٰ كلمة عدل، وأصبحنا نردد مقولة(إذا سألوك عن العدل قل مات عُمر)، حيث أصبح سرقة مال الأخ مباح، قتل الأخر أصبح خيار لبعض الناس ضعيفة النفس والعقل، نحن على أرض الاختيار فيها أصعب من الإجبار على شيء، أرض فيها المجني عليه هو الجاني، نحن آناس مشتتين بين الحق والباطل، وما لنا غير الصمت نشكوا له الظلم الذي يقع على عاتقنا.
خلود عبدالله||فيروزه||.
تيم رحيل.
كيان تبلج قلم.
يجمالو عاش استمري 😍♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥🥰
ردحذفاختي بتعمل عظمه😌♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥👌🏻
ردحذفعظمة ي خوخة استمري ❤️❤️❤️❤️❤️💖
ردحذفعظيم جدا ♥️
ردحذف