القائمة الرئيسية

الصفحات

ويشعر قلمي بنزيف قلبي؛ فيدمع حزنًا على آلامي، قد تبدأ بدمعة ثم شلال فياض من الدموع المتتالية وراء بعضها؛ ليكون بحرًا عظيمًا مِن دموع الآسى، خطواتٌ بقلمي يخطوها معبرًا عن مدى الآلام، وحزنًا مدفونًا بداخلنا يحطم قلوبنا البراقة.
كتابة مِن قلم صديق يشعر بما بداخلنا، أفضل بكثير من كتابة عابرة قد تكون ضررًا لنا.
للكاتبة: ساره أشرف

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. ايه العظمة والابداع اللي في موجودة في تنسيق الكلمات الجميلة ديه ❤️❤️ ربنا يباركلك يا سارة ويوفقك ويفرحك دايما يارب ♥️

    ردحذف

إرسال تعليق