القائمة الرئيسية

الصفحات

العنوان : رحلة
قد قيل كثيرًا أن عمر المرء ما هو إلا رحلة، و حينما يسمع كل إنسانٍ هذا، يبدأ عقلهُ الفاني بتخيلات ما بعد الموت و ماذا؟ و كيف سيعيش حياة ما بعد النهاية ؟!
لكن هل فكر أحدٌ ممن سمعوا تلك العبارة ما معنى الرحلة؟ و لماذا عبارة " الحياة رحلة " هى الأنسب من بين جميع الإبداعات التخيلية و التصوير اللغوي؟! 
حينما يجتهد الإنسان للمعرفة حتمًا سيصل وقتًا ما، و لكن غريبةٌ هي تلك الحياة حينما تعطيك أكبر أسرارها عن طريق الصدفة أو بإحدى اللحظات التى لا نبذل أى اجتهادٍ لتذكرها حتى، فقد انطلقت بي تخيلات و تسألاتى أخيرًا إلى ما قد ينفعنى دنيا و دينًا، فقد تسألت كثيرًا لما الحياة رحلة؟ و هل هى حقًا رحلة؟! 
الرحلة حتى تنتهى يجب عل القائم بها تغير وجهاته عدة مرات حتى يصل بسلام إلى وجهته الأخيرة، الذى قطع لها مسافاتٍ شاقة حتى يصل إليها سالمًا
*نفس الشئ يُقاس عل العمر البشرى .... 
فنحن نعيش حياةٌ مُقسمة إلى ثلاث أجزاء 
العشرين الأولى : نقضيها بالعلم النافع .
العشرين الثانية : نقضيها بالعمل المتقن .
العشرين الأخيرة و حينما ينضج العقل البشرى و يبدأ فى معرفة الحياة على حقيقتها و أنه مهما عاش سيعود إلى خالقه رُغمًا عنه، فيقضي تلك العشرين بالتعبد .
* يا ابن آدم تعلم الخير و أعمل به و تعبد حين تؤمن به، حتى تتخلص من أكبر أكاذيب الخليقة و هى الدنيا .........
أحمد أبوزيد

تعليقات