القائمة الرئيسية

الصفحات

و هذا رسامٌ حزين، يعيش هناك طول السنين، ينظر لكل معشوق وحبيب، يرسم نفسهُ مكان العاشق، يتمنى لو يكن مكانهُ، فهو الآن في مود الخيال، يرىٰ في رسمتهُ *مُكامعةٌ*لحبيبةٍ، يا لجمال روعته! هل هذه *السجنجل* أخذت عقلهُ هكذا؟! يا لها من ساحرة للعيون، تجذب الكل بنظرة حنونة، حيث حبيبها بجوارها في هدوء، يهمس لها كالعصفور، أخذتِ قلبي يا معشوقتي. 

            *"رسام الغرام"*
*بقلمي علي أحمد |"ديامونتا"|☆*

_*مرادفات الكلام*_

مُكامعةُ: معانقةُ
السجنجل: المرأة المزينة

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. بص عجبني النص دا مش حوار يعني🥺❤️ليك مستقبل كبير ف الكتابه ونا بالنسبالي بقولك كمل واوعي تتخلى عن حلمك🖤🖋️

    ردحذف

إرسال تعليق