ما عاد قلبي ينبض بحبك بل يبحث عن وطن فيه يُنسيك، وصارت مشاعري للعابرين فقط، وانتهت وطنًا دائمًا كان يحتويك، فكيف لعيني أن تنظر لك بقسوة؟ وهي الشوق تناديك، وكيف لروحي أن تبتعد عنك ورغمًا عني تأتيك؟ كيف لقلبي أن يعزف لحن الهوي لغيرك؟ وهو يجري بداخلي مجري دمي ، وكيف لعقلي بالتفكير في غيرك؟ وهو لا يفكر الا فيك، وكيف لي بنسيانك وأنا أبحث في عيون الجميع عن من يشبه عيناك في عالمي؟ يا رجلًا كيف لي بنسيان عينيك التي أشعلت نور الضياء بعالمي؟ كيف ليدي أن تترك يدك، وهي تتعلق بالحياة بنبض شرايينك، وأن أبتعد عن كل هذا العالم وأعاديه، وأنت لا أعاديك، فلتسلم يا ألمًا رُغمًا عني أحمله لست بكارهة لك إن كان هذا يُحييك، لكن كفى، كفى تظهر في كل شخصٍ أعرفه، وتقتل أملي في تخطيكَ كفي يارجلًا لست إليّ تنتمي.
بقلم : زهراء طارق عبدالرحيم {ورد}
تعليقات
إرسال تعليق