إلى هذه اللحظة لم أعانِ من شيء بقدر اختلافي عمن حولي، لم يفهمنِ الأصدقاء، وكذلك الأهل، لستُ غامضة لهذا الحد، ولكن اختلافي من يدمرني، طريقة تفكيري، وكذلك تصرفاتي، كثيرًا ما أتعرض لسوء الفهم، كثيرًا ما أعاني من اختلاف الرأي، لو أن كلانا احترم مبادئ، وقيم الشخص الذي بحياته، ما وصلنا للحد الذي دومًا نضطر فيه لتبرير تصرفاتنا، فالتصرفات تختلف حسب الأشخاص ولكلٍ منا أفكار، أحترمُ كل وجهات النظر، ولا أجد مَن يقدر وجهة نظري، لا أجد مَن يحترمني، أنا على يقين بأنني لست مخطئ، وكذلك ليسوا هم الصواب، إنها مبادئ لا غير، تركتهم جميعًا فما وجدت بينهم ذاتي، أغلقتُ أي باب بإمكانه أن يزعجني، حاوطتُ نفسي بكل الجدران التي تعوق وصول أولئك الأشخاص لي، فلا قيمة لوجود من لا يفهمك، ويقدرك، لا قيمة لتصبح دومًا مبررًا، وتعتاد على الأمر، عفوًا،
كيف تعتاد؟
إنها حقًا مُحال.
لـِ *"فاطمه فرحات (روڨي) "*
*"كيان تبلج قلم "*
*"تيم نورسين"*
تعليقات
إرسال تعليق