القائمة الرئيسية

الصفحات

واقع مؤلم .
هل تعرف ما هو المحزن حقًا يا صديقى ؟! 
حسنا سأخبرك أنا، المحزن حقًا هو أن أيامي تسير نحو طريقًا منحدرًا ومهلكً وأنا لأ أفعل حيال ما يحدث أي شيء سوأ الجلوس ومشاهدة حياتي تنتهي أمام عيني وأنا عاجزة حتىٰ عن مغادرتي غرفتي التي ملئها الظلام حتي ما عادت يدخلها النور من كثرة ظلامها ليلًا ًونهارًا أنه حقًا ما يستحق الحزن أن تقف عاجزًا أمام تحقيق أحلامك بل وأيضاً الأسوأ منه هو أن تقف عاجزً حتىٰ عن إنقاذ حياتك حتىٰ عن إنقاذ نفسك كل ما بوسعك هو مجرد المشاهدة القاتلة لما تبقي من قلبك المليء بالحزن أن الوضع محزن جدا لا تقترب حتىٰ لا تصاب بلعنتي ولعنة حزني الشديد فأنا غير مناسبة للقرب مني أنا مدمرة للغاية إحذر من فضلك يكفيني دمار نفسي، .يكفي لأن بعد ذألك إن لم تحذر مني فسوف تسحبك كلماتي التي أشعر بيها وأعيشها تستحبك وسيسحبك ببطىء حبر قلمي الذي لم يعد يكتب سوأ الحزن فقط وهنا يأسفني أن أقول إنه قد تمكن مني حتىٰ انت نعم سوف يتمكن منك حين تتعمق في كتاباتي حين تشعر بحروفي حين تتيقن أنها ليست مجرد كتابات أنها واقع مؤلم في مجتمع لم يعد مناسب للعيش فيه ولا لفعل أي شيء أنه عالم مدمر للغاية لكل ما كان فينا ولكل ما كان يستطيع أن يدخل البهجة علي الإنسان ويخرجه من عالم الظلام أنه عالم يأخذ منك أفضل ما فيك لتحوليه ل أسوأ نسخه قد تكون عليها في يوماً بائس أنه عالم لاء يمكن العيش به بعد الآن يجب عليك الهرب لمكان آخر أو ربما لعالم آخر . 
ل فاطمه حسين [غيث]

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق