القائمة الرئيسية

الصفحات

الصداقة
هل هي كلمةً سطحية نقولها لإي شخص نتعرف عليه؟  أو نطلقها على أصدقاء العمل أو المدرسة أو أصدقاء النادي!  أم هي كلمة عميقة لاننسبُها الإ على الأصدقاء الحقيقين! أنا أتحدثُ عن الصداقة بمفهومي وأحساسِ أنا، والتي أتوقع هذا من الصديق وهو أنه مرأة صديقه، بمعنى إنه ينظر إليه فيري مابداخله من إيجابيات وسلبيات، مُكمل له في شخصيته، إذا أخفق في شئ عدلها له ونصحه أفضل النصائح، ستوقفه إذا ما بادر منه الخطأ والعيب، يكون له دائماً دعماً نفسياً وإجتماعياً ومادياً، ولذلك لابد من التفكير ألف مرةٍ ومره قبل إن تصادق فالصداقة تنشقُ من الصدق بمعنى إن نكون صادقين في صداقتنا حتى الموت فالمرءِ الصادقُ لا يصادق كاذباً، فالمرءِ على دين خليله فينظر أحدكم مما يخالل، والصداقه الحقيقة شئ جميل وإذا بها من المستظلين تحت عرش الرحمن يوم لاظل الإ ظله رجلان تحابوا في الله أجتمعوا معاً وتفرقوا معاً ما أجمل كلمة صديقٍ صدوق صادقُ الوعد، إذا وعد أوفى، فالصداقة حياة أو موت علىٰ الحب والإخلاص، فالصديق الحقيقي هو الذي يتألم لوجع  صديقه، يفرح لسعادته، ويرتوري لشربه الماء ويشبع لإطعامه، كل هذا وأكثر عن الصداقة، ف بالله عليكم لا تجعلوها كلمة عابرة وإجعلوها عميقة وتيدة لا تزحزحها الجبال.
بقلم الكاتبة رشا زغلول
طائر السنونو

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق