لماذا تركتينيِ رغم وعُودِك إليِ؟
ما زلتُ أراكِ في كُل مكانٍ
لماذا تخليتِ عنْ وعدِك إليِ!؟ وتركتيني وحيدًا !؟
اتظنين مع الأيام ولياليِ هنساكِ!
وجُودك كان يغنيني عنَ الملايين.
عرفتيني طعم الضحك.
أحببتُكِ وكأنّيِ لم أرأ فيِ جمالِك.
أكتبُ لكِ كُل يومٍ عليٰ أملٍ ستقرأين هذا.
بجواركِ كُنتْ نجمةً، ولكن عندما تركتيني أصبحتُ كالوردة الذابله، أصبحتُ كالجُندي المُنهزم في المعركة.
وكيفَ ليِ أبدأ من الأول وما زال الأمس بِداخلي؟
تعليقات
إرسال تعليق