القائمة الرئيسية

الصفحات

كُنت أحاول دائمًا أن أكون سندًا لك، شخصًا يُعتمد عليه، لكنك جئت وبأبشع الطُرق وسحقت قلبي، دمرته بكُل قسوة تملُكها، لقد إنطفئت روحي وكأنها عود ثقاب لم يعُد له نفع بعد الآن ! أصبحت عاجزة عن فعل شيء، أتمنىٰ أن أختفي يوميًا، ماذا لو سحبتني تلك الجدران لداخلها، على الأقل سأجد من يحتويني بداخله ! بِتُّ كقطعة زجاج مكسورة، أرى إنعكاسي المُهشم مِن خلالها، هل هذه أنا ؟! أتلك هي الفتاة الصغيرة المُفعمة بالحياة، والسعادة أحقًا أنا !! والفضل يعود لك يا مالك قلبي، أم يجب أن أقول يا ساحق قلبي ومدمره ؟!
كُنت فقط أحتاج مكامعة حنونة لتُريح قلبي من أوجاع الحياة، عندما أخبرتك بجميع مخاوفي كان لأجد فيك المُنقذ والحامي وليس لتكون أنت أكبرها !!
ها أنا أقف وحدي في الديجور تحتضنني جُدران غرفتي من الظلام الموحش حولي، أتطلع لذاك الشعاع من نافذتي على أمل أن يأتي يوم وأعود كما كُنت سابقًا ولكن هل أستطيع !؟ 
لا أعتقد؛ لقد تبخرت روحي في الهواء كما يتبخر الدخان، بات جسدي كالجثة الهامدة ينتظر فقط أمر خالقه لينتهي أمري ويتركني أرقد بسلام لعلي أجد الراحة ! 
 سَما أحمد''موج''.

تعليقات