عشت لكى عبدًا و أعتربتكِ إله حُبي . . .
قدمت كل ما بوسعي من لطفٍ حتى تبتسمي فقط، فتردين لى هذا بنارٍ فى قلبي .
=حبيبي! أنت تمزح معى صحيح؟!
أتوسل إليكِ، كُفي عن تلك الكلمات الناعمة، إنكِ تقتليني بها .
=ماذا جرى لكَ، أين حنانكَ و كلامكَ المعسول؟ و لما كل تلك الدموع؟
قلت لكِ كل ما سطره العشاق فى أشعارهم و أنشدت لكى شعرًا من بحر غرامي، حتى نفذت كلامات العشاق و جف بحر الغرام.
كلما رأيتكِ و أدركت أنكِ لستي وهمًا و أنكِ روحٌ حقيقية تنهمر عيناي فرحًا بذاك الملاك الشغوف الحي و شكراً لله على نعمة الحياة بجوارك.
تعليقات
إرسال تعليق