القائمة الرئيسية

الصفحات

العنوان : هكذا هي الحكاية. 
عزيزتي الجميلة، لما أنتِ حزينةٌ هكذا ؟

=ربما لآننى لا أستطيع إسعادك، دائماً يغيرني الزمان و المكان و لا أستطيع التنبأ بما قد يرضيك وقتها.

أهذا كل شئ!!!

=نعم🥺

أنظري يا ملاكي، مُدى بصركِ معي لذاك الشاب الوسيم هناك، أنه يعشق تلك الفتاة الخجولة صاحبة النظارات هناك، و قال لي ذات مرة أنه لا يريدها أن تكبر و لو دقيقة، فلطالما عشقها بتلك البرائة و النقاء.

=يا له من حنون.

انظري ها هو رفيقنا المضحك قال لي ايضًا أنه لطالما أحب تلك الشقراء هناك، و قال ايضاً أنه يريد أن يمر بهما العمر حتى يرها مختلفة فى كل وقت و يصنع لنفسه ذكرياتاً معاها.

انظري يا ملاكي أنتِ كما أنتٍ، لا يهمنى كم مضى من الوقت على حبنا، لا أبالي إذا كنتي دائما ضاحكة مبتسمة أو أماً حنونة لي . . . 
كل ما يهم هو أنتِ على حالك هذا و هذا و هذا و هذا . . . 
أترين يا أميرتى؟ كل لحظة تمر على كلينا و نحن معاً أراكِ بشكلٍ مختلف، لا أريد منكِ الإصطناع؛ فأنتِ أمريتي و دائمًا سأكون معكِ و لن أغادر . . . . . .

أحمد أبوزيد

تعليقات

61 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. عظمه يا اخويا ❤️😂

    ردحذف
  2. عظمه يا اخويا ❤️❤️

    ردحذف
  3. عظمه على عظمه يا حاج

    ردحذف
  4. كتابتك كلها فى قلبى ��

    ردحذف
  5. كل كلامك عظمه
    و انا متبعك من زمان
    ربنا يوفقك ❤❤

    ردحذف
  6. عظمة ي اخويا��

    ردحذف

إرسال تعليق