عندما تُخطط كثيرًا لمُستقبلك، عندما تُحاول أن تُحقق ما تحلم به، ويحلو لك؛ ولكن يفاجئك الواقع عكس ما تتمناه وتخطو فيه؛ فيتولد بدخلك صِراع بين ما تتمناه، وبين ما تعيش به، والظروف المُحاطة بك؛ عندما ترغب في عمل أي شيء، فظروفك ومعيشتك لا تتناسب معه؛ تتضارب بداخلك أصواتٌ كثيرة، مُتشتتة تسمع الأنين من كل إتجاه لدرجة لا تعلم من أين حل بك؟ وتشعر وكأنك لا ترىٰ أي شيء لقد حل الظلام علىٰ عيناي، ويتولد بداخل كل مِنا صراع بين الذي نُريده، وما يُفرض علينا، ومع كل مرةٍ تزداد حاجتك لشيء ما؛ ولكن بيئتك لا تمسح بتنفيذه؛ يزدادُ معك الصراع بين أن تكمل طريقك، أو أن تستسلم! هل سنظل كثيرًا بداخل الصراع؟
نعم! نحن بداخل الصراع، وليس الصراع بداخلنا لقد تمكن منا، وعلىٰ وشك الأنتهاء بأنفسنا وحياتنا، وسأظل ضحية ذلك الصراع النفسي وقرارٍ كان سببًا في ضعفي وكسر أجنحتي.
دائما كلامك يدخل القلب ويشجع يارب من نجاح لى نجاح يادودى يا احسن كاتبه فى الدنيا ��♥️
ردحذفتحفه يسلم احساسك وربنا يوفقك ودايما ف نجاح ان شاء الله ياحلي كاتبه ف الكون 😍💖💖🌹
ردحذفعظمه
ردحذفعاااش ياحبي بالتوفيق يارب 💪🏻😍
ردحذف