القائمة الرئيسية

الصفحات

عن شدة سعادتي أتحدث، عند رؤيتك من بعيد وتأمل ملامحك الجذابة وعيناك نافذة الروح.
هل وضع الله كل هذا الإقبال فيه، أم أنا أنجذبتُ لهُ من اللاشيء؟
أتسائل دومًا هل هو جميل لهذه الدرجه الخيالية، أم أنا من أراه جميلًا، سحقًا لعيني حتمًا ترى من الضباب حياة، وأجد حياتي من عدم رؤيته ليست لها أى فائدة تُذكر، حتى نفسي سلبها منّي، وسلامًا على من يترك أثرًا في حياة إنسان، كُنت أراك شخصًا عاديًا، ولكن عند النظر لعيناك حتمًا تغير شُعوري تجاهك تمامًا، أن أكف عن الكتابة تجاه نظرتك لم يُراودني للآن، رغم كل ما كتبت لك ولكن لم أجد وصف دقيق لعيناك غير أنها تجعلني أنسى من أنا، لن أتوقف عن الكتابة لك وأن أتوجه إلى ربي بالدعاء لتكون كِفلً لي وهكذا تكون لي القدرة للإنتصار على حياتي الفانية.
 أسماء ضاحي "لتين"

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق