هُلِكتُ يا جسدى، وظهر عليك إنحناء العمر، فيا الف بئس وانت فى منتصف شباب عمرك، وتتمادي الدنيا بصِعابها، وتهلكني الحياة بمُرِها، وتتراكم تلك الضغوط الكابته علي انفاسي لا يكفيها كسرة قلبي ولا يمنعها انهار ادمعٍ من عيني، وطريق دُنيايا مليئ بالقبضات الجارحه التي في كل شبرٍ أخطوه تصعقني من جديد، ولا يتبقي من اعضاء جسدي جزءً، فكيف لإنسان تحمل هذه الصِعاب المهلِكه فانا لست من حديد
سندس عبده
تعليقات
إرسال تعليق