القائمة الرئيسية

الصفحات

«كم صار قلبي رقيقًا حين امتلأ بتفاصيلك»

كم صار قلبي لينًا حينما إعتنيت به ولم تتركه، أصبحت كالزهرة المتفتحة التي ترويها أنت كل يوم حتى لا تذبُل، حديثك معي يشعرني بالسعادة المفرطة، أشعر وكأنني أحيا من جديد، أرى فيك الوطن فمتى أردت أن أهجرك عدتُ إليك مهرولة، تركتُ عالمي وأتيت إليك لأحدثك عن تفاصيلي حتى وإن رأيتها مملة تسمعها، وتبتسم، وتشجعني على أن أقص لك المزيد.

سوزان ياسر
كيان همسات

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق