القائمة الرئيسية

الصفحات

المَوت ...
أشدُ اللَحظاتِ المً هِي لحظة الفُراق ، عِندَ رَحِيل شَخصِ أيقَنت أنْهُ لَن يَعود مَرهً أُخري إللي الحياة ، تشعر وكأن العَقل مُغَيب تماما وكأنَك صُعِقت بِكهرباء ، كُل ما يدور بِذِهنَك وَقّتَها : هل حقاً رَحل ! ، لم يَعد مَوجُوداً بَين كُل هَؤلاء !!
وتتمني لَو كان كابُوساً أو أنَك لَست علي أرضِ الواقِع ، أو يَعودَ بِك الزَمن ف تتشَبث بِه وتترجاه أن لا يَذْهب .
كَم هوا مؤلم الموت ' 
وكَم نُعاني بعد ذهاب مَن نُحِب ، وكأن مِحور الكَون توَقف بعد رحيلهم ، رتبنا حياتنا عليهم فذَهبوا مُبكِرا ، لَيت مَن نُحب يعيشون طَويلاً ، وليتنا نستطيع أن نًريهم كَم العَناء الذي نراه بعدهم .
رَحِم الله كل عَزيز وغالي فقدناه ورَبط علي قلوبنا بالصبر ....
بقلم / رحمه نادي 
#رحماآه

تعليقات

17 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. كلام جميل ....إستمرّي ♥️♥️

    ردحذف
  2. عاااش يبطل⁦♥️⁩⁦♥️⁩

    ردحذف
  3. اجمد حد يكتب اساسا ❤️❤️

    ردحذف
  4. بنتنا بتعمل عظمة❤️

    ردحذف

إرسال تعليق