انظر للعالم من حوالي أرى أنه بشع بطريقةٍ لا تُطاق، بعض الأطفال يتحدثون عن أمراض الاكتئاب وكأنه شيءٌ سهل وبعضهم يسخرون منه، والبعض الأخر ذاهب في قصة حبه تلك التي تتحمل علاقات متعددة كاذبة، والجزء الأخر منهم ضحية أهاليهم بسبب كمّ من مشاكل وضغوطات وصعوبات واضطربات أخرى في المنزل، وجزء ينهار، وجزء يقاوم، وبعض منهم لا يهمه شيئًا فقط الذي يهمه تلك الفتاة التي يريد أن يحصل عليها، أو من أين يحصل على تدخين اليوم وهو ليس معه إلا ثمنًا قليلًا، قليلًا من مازالوا مستيقظين من أجل أن يقضي فرض الله وكثيرًا ما ينتظروا الليل من أجل خروجة ما أو سهرة أو متعة ما إلخ... ، نعاني من أهلنا في ذاك التوقيت الذي من المفترض أن يكونوا عونٌ لنا ومصدر طاقة ودعم الآن نهرب منهما لغرفتنا حتى لا نلتقي بهم فنذهب ونترك قناعنا هذا ونبدء بالانهيار مع أنفسنا في الليل، ويكمل ذلك الانهيار والتحطيم بِأصدقائنا فلمَ هكذا العالم بشع؟لمَ الطعنة تأتي من أقرب المقربين وهؤلاء الذين أحبناهم في يومٍ ما؟ لمَ لا نقترب من الله من غير حجة أو سبب ما؟.
الكاتبة: ندي سامح
ــ بشاعة عالم.
تعليقات
إرسال تعليق