القائمة الرئيسية

الصفحات

"صرخات مكتوبة"

سأظلُ كما أنا أداوي جروح قلوب من أحببتهم، سأظلُ أترُك قلبي يُعاني مِن آنينه، سأرسُم على ثغري الابتسامة وبداخلي ندبات لا تُشفي، سأُظهر أنني لا أُبالي بأي شيء وأنا بداخلي أنطفئُ،سأظلُ أنا هكذا لِمدى الحياة، ستظلُ ندبات قلبي الجريحُ كما هي، لن تتبدل إلى تِلك السعادة التي أرها كالطيف! أصبح صوت صُراخي مِن تِلك الحياة، أكثرُ مِن صوت حربٍ تُقام، كل ليلةً أرغب في الصراخ داخل غرفتي، أُريدُ إخفاء ذلِك الصوت من عقلي، لكن لا أستطيع!
دائما يأتيني هذا الشعور الذي يجعلني مربك و حزين، قلبي أسود من كثرة اللآلم و عروق عيناي حمراء من كثيرة البكاء
 أنا مراهق حزين، أشبه مريض الاكتئاب الذي يرى أن الدنيا سوداء ولا يوجد بها حسناء مطلقًا. 
 لا تلومني أن جعلتك مهموم لأني لم أطلب الاهتمام، شعور يقتل عندما يكون قلبك مليء بالكلام و عقلك يقول لك لا تتحدث ستندم! 
لدي الكثير من الاسئلة عديمة الجواب؛ منذ سنوات أُحاول التخلص من مرضي لكني فشلت و اصبحت فاشل في التعبير بارد في الكلام و قاسي في الحب وسيظلوا هم يُلقبوني بِذات القلب القاسي،أصبح عِنواني بينهم.
بقلم سلسبيل وائل "بيلا "

تعليقات