القائمة الرئيسية

الصفحات

ليتني أستطيع الرجوع بالزمن!

كنا أطفال نلعب ونمرح سويًا، تغار أنت عليا حينما تراني ألعب مع غيرك، وأغار أنا حينما تتحدث عن ابنة الجيران امامي، كانت طفولة رائعة ومميزة، كنت تخاف عليا وتحتوني رغم أنك تبلغ من العمر ثمان سنوات، كنا نتشارك كل شيء، تعلم جيدًا ماذا أحب وماذا أكره، وكذلك أنا، كنتُ عندما أبكي أراك تفعل المستحيل؛ لكي تجعلني أبتسم وتحاول جاهدًا مواساتي، وتقول لي يكفى فدموعك ک النيران فى قلبي، رغم أنك تبلغ من العمر ثمان سنوات، ولكنن بعد مرور الزمن كَبرنا وكبر حبك فى قلبي، أجل أنه حب الطفولة، وكيف لي ألا أحبك وأنت بالهوى تسكُنني، وأنت وحدك تعرف ما يِسعدني، وأنت من كنت دائمًا تمسح دموعي؛ إذًا كيف لي ألا أحبك؟! كيف أسمح لغير بمسح دموعي؟! كيف أنسى رفيق دربي و روحي؟!

لــ مريم محمد ||فيروز||

تعليقات