القائمة الرئيسية

الصفحات

لم تكن كلمة بل كانت بمثابة ضربة، لم يطيب أثرها بعد، مازلت أتذكر كل كلمة، لماذا أُحاسب عن شعورك بالغضب الذي اتكسبته مِن نفس معاملتك من شخصًا آخر، أنا وقلبي لا نستحق إلا الرفق وكل الحب، أيمكن أن ينكسر قلبي وتنقبض روحي خوفًا من الشخص الذي من المفترض أن يكون الأكثر آمانًا لي؟! لماذا تجبرني على الشعور بالنفور والكره كلما رأيتك، أيستحق قلبي الحزن؟
ولكنه قد هان قلبي وهُنت على قلبك، لقد جعلتني شخصًا متبلدًا، خائفًا، يشعر بعدم الأمان، فأماني كان سبب خوفي وزعري طوال الوقت، لا أرى سوى أن البشر نسخة مكررة مِن والدي، تهيئ لي أن الجميع يغضب برؤيتي، لا أحد يهتم لوجودي وكأنني شيء لم يكن، لماذا جعلت بداخلي كل هذة المشاعر؟ ألم تشعر لمرةٍ بأنني أحتاج للدفئ والسعاد بجانبك، لما لم تشعرني بما كنت أنت تحتاجه يومًا؟ 

- *سلمـى قطـب.*
- *تبلج قلم.*
- *تيم رحيل.*

تعليقات