ولكنه قد هان قلبي وهُنت على قلبك، لقد جعلتني شخصًا متبلدًا، خائفًا، يشعر بعدم الأمان، فأماني كان سبب خوفي وزعري طوال الوقت، لا أرى سوى أن البشر نسخة مكررة مِن والدي، تهيئ لي أن الجميع يغضب برؤيتي، لا أحد يهتم لوجودي وكأنني شيء لم يكن، لماذا جعلت بداخلي كل هذة المشاعر؟ ألم تشعر لمرةٍ بأنني أحتاج للدفئ والسعاد بجانبك، لما لم تشعرني بما كنت أنت تحتاجه يومًا؟
- *سلمـى قطـب.*
- *تبلج قلم.*
- *تيم رحيل.*
تعليقات
إرسال تعليق