أصبح هذا ما نسمعه كثيرًا كل يومٍ وكل ساعةٍ حالة انتحار هنا وحالة انتحار هُناك، أأصبحت الروح رخيصة على صاحبِها، أم أصبحت الحياة هي من تضيقُ علينا؟ أنفِذ صبرًا على تحمُل كل هذا الكم الهائل مِن المصاعب، أم عجزنا عن وجود حلٍ غير هذا؟ ورود تقطف في ربيع شبابِها وحياةٍ تنتهي قبل بدايتها، لقد سئِم الناس مِن حياتِهم، وأصبح الموت هو النجاة إليهم، فعذرًا يا صديقي، لن تجد للحياة سبيلًا بعد الآن.
الكاتب: عمرو نايل
"الانتحار"
تعليقات
إرسال تعليق