كان في فصل الشتاء، والليل يطول كثيرا ً، بِمَا أنى الوحيدة الساهرة في هذا البيت؛ فوجدتُ نفسي شاردة في حواراً طويلأ، مع روحي؛ فإذا بها تحاورني، وهي تكاد تقتلع من بين أضلعي، تذهب بعيداً عني،لأنها تعاني معي، فإذا بي، اقول لها،مابكي أيتها الروح،! أنت داخل جسدي؛ ولست ملكي، أين تذهبين عني إلى شخص، لم يفكر فيكي أو تنتظري، معي، أنا أتألم، فنظرت إلى،هي باكيةُ، قالت إلى حبيبك، عاشقك، فقلت لها، لم يقدر هذه التضحية، ابقي معي إني؛ في حاجة إليكي، أيستطيع الجسد علي العيش بدون الروح؛! قالت لي إني ذاهبة ، إلى روحٍ، أشتقت لها، إليها، لم أستطيع، الأنتظار؛ فإذا بي، وأنا أرتجف، أسجد، أقول إلهي أرحمني من ضجيج تلك الروح.
بقلم. رشا زغلول
عاش برافو
ردحذف