ويبقى حلمي أجمل ما أملك رغم كلِّ الصِّعاب؛ فهو يستدعيني؛ كي أكمل، كي أسعى، أشعر أن بتحقيقه سوف أصبح أسعد إنسانةٍ في هذا العالم المؤلم والمخيف، في كلِّ مرةٍ أثبت لنفسي أنَّني أستحقّ أن أحلم؛ فأنا لست ضعيفةً؛ كي لا أكمل مِن أجله؛ فجذور آمالي متعلّقةٌ به، أرى مِن الصعوباتِ ما يحزننِي ويجرحنِي، وأرى ما يجعلنِي أفقد أملي في تحقيقهِ، إلَّا أنَّني في كلَّ مرة أيقظ ذاتي من هذا التشاؤم وأتحدَّث لنفسي بسؤالٍ: هل أنا لستُ جديرة بهذا الحلم؟ وأحدِّث نفسي بالإجابة على هذا السُّؤال: لا؛ فأنتِ لستِ ضعيفةً بل قويةً، وعليك بالمحاولة والمثابرة، فتعبكِ، جهدكِ، وألـمُكِ في كلِّ وقتٍ وحين لن يذهب هباءً، حلمكِ لن يضيع لكن افعلي كلَّ ما لديكِ، كلَّ ما بوسعكِ؛ حتى إذْ جاء يوم حصاد تعبكِ ومجهودكِ لا تندمين أو تلومين نفسكِ لو لحظةٍ، بل ستقولين قدر اللّٰهُ ما شاء فعل؛ فها هو قضاء الله وقدره؛ فهذا مقدرٌ لي ومكتوبٌ عند اللّٰه، فاللّٰهمَّ حلمي.
الكاتبة: بسمة ممدوح
حلاوة الحُلم
تعليقات
إرسال تعليق