أمرنا الله أن نغض أبصارنا لعدم فتنة قلوبنا وامتاع أعيننا بالحرام ليشعرنا بمذاق الحلال أنه أفضل وأطيب لا محالة، والآن تري حولك الناس يضحكون على فتاة لا تعرف معنى الكراش بمسمهم الأحمق، كيف لا تعرفين معناه أو لم تندفع مشاعرك اتجاة أحدًا ما! الحقيقة أننا أصبحنا في مستنقع قلة الحياء والفتن بل إن الفتن ذاتها تتجسد بنا، ليس عيبًا أن لا يكون لديكي شخصًا تبادلي الحب والحديث المعسول أن كان زوجك العيب يكمن رسم أحلام وردية لشخصًا تامنِ قلبك معه والأخير يؤدي بكِ، العيب يكمن في خضوع قلبك لسيطرة مشاعرك المتضاربة لأحد وترك قلبك يقع أسيرًا لفتنة الشيطان، والخاسر بتلك المعاركة قلبك ليس إلا، تعففي أيتها الأميرة ليس كل عابرًا يستحق وليس كل وسيمًا راجلًا قادر على ترميم قلبك ومداوته، احفظي قلبك لذلك الغائب القادم في وقت يعلمه الله ولا تقعي أسيرة لفتنة قلبك وإلا هلكتي، التزمي بقراءة القرآن لبعث السكينة والطمأنينة قلبك وحافظي على ذكر لله في سائر يومك؛ فهو ملاذك عن البشر أجمع.
الكاتبة: ندي محمود
"الوقوع في الفتن"
تعليقات
إرسال تعليق