القائمة الرئيسية

الصفحات

لقد جاء اليوم الذي كنا نتمناهُ دَومًا. 
نعم لقد جاء يوم زفافنا. 
هذا اليوم الذي كنا نحلم به من سنوات طالت، واجهنا جميع الصعاب معًا وها أنا بجانبك الآن يدي بيدك دائمًا. سنذهب إلىٰ حياة جديدة تجمعنا نحنُ الإثنين فقط، حياة مليئة بالسعادة والمرح، حياة لتحقيق أحلامنا معًا. سأكون كل شيء لك، سأكون عكازك الذي تتوكأ عليه، سنتحمل الصعاب جميعها أيًا كانت سأُساندُكَ دومًا وأفعل لك أي شيء بدون ملل. كنتُ أتمنىٰ هذا اليوم كثيراً لكي أوعدك أنني لن أترككَ أبداً مهما حدث وأرعاك دائمًا وأكون سر سعادتك ولا نسمح لأي أحد الدخول بيننا، ولا للحزن الدخول إلىٰ قلبنا. أنا بقمة السعادة الآن؛ لأني وجدتُ رَجُلًا مِثلُكَ، رجل تحدىٰ مشاق الحياة من أجلي، رجل أحببني كثيراً أكثر من نفسه. وأنا أحببته كثيراً أكثر من نفسي، لقد رأيت به حنان الأب وسند الأخ وإحتواء الحبيب.
 كانوا يسألوني دومًا لماذا قبلتي به وهو عاجز؟ 
كنتُ أجاوب عليهم وأقول: 
العجز عجز الروح وليس الجسد إنه لم يعجز للوصول إليِ وتحدىٰ العالم وما به من أجلي وأنا عند وعدي له أنني أبقىٰ بجانبه طوال عمري ولن أتركه إلا عندما تُفنىٰ حياتي. الحب ليس بالمظهر الخارجي؛ لأنه سوف يتغير بتقدم العمر، لكن الروح تبقىٰ لآخر العمر، والجمال جمال الروح وليس الجسد. 
نجاة محمد

تعليقات