أنا حقًا مؤمن بمقولة " من الحب ما قتل "و لكن إيماني هذا قد يفوق كل مقايس و أبعاد العبارة نفسها، فلم يقتصر نظري و رأيي على إذائ أو مقتل حرفي لأحد العصفورين العاشقين، فأبعاد مُخيلتي تسللت إلى ما هو أعمق من الصورة الظاهرية، فقد تأملت في علاقة الحب ذاتها، فوجت أن حقًا الحُب يقتل و ليس من الحب ما قتل، فلو كانت العلاقة الغرامية المدللة ناجحة، فقد قتلت مللي و رتابة أموري و نفوري عن الحياة، و قتلت معها أيضًا إحساسي بالمحيط من وقت و أخرين، فالنظرة تُسحر . . . و الإبتسامة تُنسي . . . و العيون تَقتل . . .
أما إذا فسدت العلاقة، فقدت قتلت بداخل الاحساس بالطرف الآخر، فسوف اعتكف على رؤية عيوبهم و صرتُ اتفنن في خلق مشاكل و عيوب تحجبني عن رؤية الطرف الآخر من إناث أو ذكور حسب على أي طرف منهما اُحتسب . . .
أما الدليل الثالث و المعلوم تمامًا، هو أن حقًا الحب و العشق و الغرام يدفعوا بي لتضحية بنفسي من أجل بقاء العصفور الآخر علي قيد الحياة، فالحياة له تعني الحياة لي، حتي و إن فارقتُها فقلبي بقلبه، و عيوني مازالت معلقه بوجهه البشوش . . . . . . . . . . . .
تعليقات
إرسال تعليق