القائمة الرئيسية

الصفحات

كانت مجرد أقنعة، أنتقل بها بين مشاعري التي صنعتها بيدي؛ لأخبئ خلفها جحيم قلبي، ففي وسط زحام المشاعر وهطول الابتسامات الزائفة نسيت تلك المخبئة، يبدو أنها ستظل حبيسة فكيف لها بالفكاك وأنا لم أجد من يحررها بعد، ذاك البطل في روايتي الليلية، سأظل بانتظاره لينهار حصني في يديه، ليحرر تلك المخبئة بداخلي، وإلى حين ذلك ستبقى مشاعري مجرد أقنعة. 

شهد_محمد|غيث|

تعليقات