القائمة الرئيسية

الصفحات

طعنات قلبي المُهلَك.

تملكني هاجِسُ الخوف من فقدان أحدهم، وقد أصبحت أبِيتُ كل ليلةِ وأنا أتساءل من يا تُرى سيسقط غدًا من قلبي بعد من أسقطتهم الحياة وكشفت لي عن أقنعتهم المُزيفة ووُدهم الزائف، مَن يا تُري ستفاجئني الحياة بصداقته الكاذبة ووعوده المُرة، مِن مَن يا تُري طعنة الغدِ؟ أمِن الحبيب الذي سهرت الليالي أُناجي ربي أن يكون حلالًا ولا يُؤلمني بصدمة تُوجع فؤادي؟ أن يكون ألّا يكون هو الآخر ممن تخفوا في قناع زائف؟ أم مِن صديقِ بات يسكنُ مُخيلتي وُده لي إلى أبدِ الأبدين؟ أم من عدوٍ خدع قلبي بمعسول الكلام حتى نسيتُ أنه من طعنني بخنجر الخيانة والود الزائف؟ لم يعد قلبي يتحمل طعنات الود الزائف والوعود الكاذبة، فلا أنا كذلك ولا أتمنى أن يجمعني الله بمن يخونوا العهد ولا يُأتمنون على سِر في الفؤاد قد سكن ولم يخرج إلا لفضفضة لروح، تمنيت أن تُزيح عني مُر الحياة ومرارة الأيام التي لا تنتهي.
ويبقي السؤال نفسه في ذهني يتردد، مِن مَن يا تُري طعنةُ الغدِ؟!

ياسمين حسن. "رفِيقةُ النُجُومِ".

تعليقات