القائمة الرئيسية

الصفحات

*خذلاني وموت فؤادي* 

حاولت الصمود حاولت الكتمان ككل مرة، حاولت وحاولت لكن سهامك أصابت وتيني ومزقت فؤادي، أتعلم أن موتي لم يكن بسبب نصلك؟ فقلبي قد مات لحظة تصويبك نحوه، أتعلم أن القلب الذي يضخ نبضاته لأجلك، هو نفسه الذي كان مستسلم لتلقي سهامك؟ ونظرة الألم تودع لحظاتك، كنت سكني وأماني، كنت أهلي وكياني، وفي بعدك أصبحت يتيمة بين أهلي، ألم خيانتك وغدرك لا يضاهي ألم اشتياقي لك، أشعر بحنين للمسات أُميزها مِن بين الملايين، وأيضًا لَم تُغيرها السنين، أصبحت الوحدة مسكني والدمع أصدق رفيق، استعمر الحزن أضلُعي، واتخذها موطنًا، تدمرتُ وأنتهى حلم لم أظنه بعيد. 
 
 *سميه السيد*

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق