القائمة الرئيسية

الصفحات

اجرؤ يومًا علي ادانة المنتحرين...... اعترف انه ذنب كبير، لكني لم أمتلك الجرأه وللإدانه قط، ولا اجدني مؤهلا لذلك.. هم اشخاص سقطو تحت ضغط ما بكل تأكيد لا يحتمل، دفعهم لأن يضحو بحياتهم دون تردد، ربما لن افهم دوافعهم ابدا.. تلك لحظه لا تفهم اصلا، لان ما يليها طريق لا رجعه في.. ولا ادري هل ندم احدهم فعلا؟ لا فعلا اتحدث عمن نجا لكن عمن خاض التجربه للنهايه وفل من علمنا.. فقط يمكنني تخيل ذلك الشعور: انك ضعيف حقا ولا حيله لك ان الدنيا سوداء فعلا وكل الطرق تؤدي ل لاشئ، هذا الشعور لا يبلغه الا من رفع قنينه سم، أو اوقفت علي حافة شرفه، او استقبل المياه البارده وهو لا يجيد العوم هؤلاء اعتقد لا يكرهون الدنيا (كما اعتقد)، ربما انهم حبوها وتعشمو فيها لدرجه الخذلان، ربما انهم عانوا شعور النكران؛ تخيل انك بلا في عين قيمه المحطين! انك متوفر جدا متاح جدا لهذا لا يعبأ بك احد! وقتها قد تفكر في تفكر في التعبير عن تواجدك بالغياب.. حاله اخري تخبرك ان الحكم دون علم الظالم مبين، انه من داوعي السعاده ان يكون بالامر بكل تفاصيله موكول لمن منح الحياه دون غيره...

كيان ملهم 
تيم ارجوان 
لميس مجدي

تعليقات