-يعني إيه شخص مخلوق من طين ربنا خلقة وصورة في أحسن صورة، وأكرمه، وأنعم عليه بكثير من النعم يرتكب جريمة! بأي حق، بأي دين، بأي ذنب، كيف يصور لك عقلك، قلبك؛ بفعل مثل ذلك؟
-كيف لي أن أقوم بإرتكاب أي جريمة مهما كانت؛ فلو فررت من عقاب الدنيا من القانون؛ فوالله لن أفر أبدًا من عقاب الله.
كيف تطاوعك نفسك بقتل نفس بغير حق مهما فعلت بك؟ أين عقلك؟ دينك؟ فلو تركنا ذلك علىٰ جنب!
كيف ستنام من تأنيب الضمير والذي لم يهدأ أبدًا، فوالله إن أنفسنا تؤلمنا عندما نجرح أحدًا بأفوهنا بدون قصدًا؛ ولم ننم حتىٰ يعفو عنا، ما بالكم بالقتل، لا ورب محمد لو كان السماح من الله، ومن القانون لن أفعل مثل ذلك؛ فالقلب الذي لا تطاوعه نفسه بأن يؤذي غيرة بكلام؛ لن يفعل مثل ذلك أبدًا.
جميل جداً 🖤
ردحذفروعة
ردحذف