لِـ مريم الصيفي
سأل الناس في زمن بعيد هل الامرأة إنسان؟ برأي لا؛ فالمرأة تاج؛ تاج لِلصبر، وتاج لِلحب، وتاج لِلذكاء، وتاج لِلجمال،كذلك فإنهم حاملات؛ حاملات لِلوجع، حاملات لك ولكل إنسان في بطونهم، وحاملات لِلجمال، كذلك فإنهم مصادر؛ مصادر الجمال، مصادر الحنان، مصادر الأمان، ومصادر الحياة، فإنهم روح الحياة، ومن دونهم يموت كل شيء، فليس لأنك رجل ستحاول أن تمارس الذكاء علی امرأة؛ لأنه سيُكشف أنك أنت الغبي جدًا، كونك رجلًا عليك أن ترفق بالقوارير الذين هم نحن، فلقد شُبهنا بالزجاج من رقتنا وسهل كسرنا، فعليك الخوف على حزننا وعلينا، فقد وضح ﷲ عز وجل أن حزن المرأة عميق، وذو ألم شديد لا يتحمله قلبها، فهي إذا حزنت كُسر قلبها، قال ﷲ تعالى في سورة مريم {فناداها من تحتها ألا تحزني} وفي سورة القصص {ولا تخافي ولا تحزني} و {كي تقر عينها ولا تحزن} وفي سورة الأحزاب {أن تقر أعينهن ولا يحزنَّ} وهذا يوضح أن ﷲ عز وجل اهتم بحزن النساء، وكونك امرأة عليكِ أن تعلمي أنكِ الجنة، وأنكِ الحياة، وأنكِ البياض، وأنكِ فصل الربيع، ودفء الشتاء، وقطرة غيث لأرض قاحلة، فتذكري دائمًا أنَّ لكِ طلةً جميلة تبهر الناظرين.
تعليقات
إرسال تعليق