فى ثوانٍ معدودةٍ تكمنُ بها كل أزمانى المتبقية، تتوقف عقارب الأكوان لتعلن أنجمى عن احتراقها فتجوب شهب دمائى الأفق ، كل هذا الدمار بداخلى تجره قطرات دمى، تنزف الألم وازرف الدموع ، تتلاشى من بعيد كل وجعات الأيام، ولا أرى إلا حقبة من الذكريات تتابع بداخلى فى مشهد سينمائى، كنت أنا بطله، لكنى فقدت بوصلة الوصول حينما انسدل ستارُ دمى على المشهد الأخير.
بقلم: ياسمين محمود على ( زهرةُ اليَاسَمين)
تعليقات
إرسال تعليق