القائمة الرئيسية

الصفحات

*«النهاية»* 

ما هذه الحياة، هل هذه حياتي أنا!، لا لم أتخيل هذا فَدائمًا أتخيل الحياة جميلة، أعيشُ مع والداي، وأصدقائي، وأعيش حياة مُرتبه، ولكن لم أتصور هذه الصورة البشعة لحياتي، لا يمكن لقد رفض عقلي الوحدة وهذه الحياة، ودائمًا أقول ليّ أنِّي كذبتُ على، لم تقولي ليّ أنَّ هذه ستكون حياة!، وأرد على نفسي وأقول أنا أيضًا كذبتُ عليكِ، لم أكن أعلم أنَّ هذه سوف تكون حياتي، وها أنا جالسه على الشاطئ، وجميع من حولي يجلس بجانبه أصدقائه، وأحبائه، ولكن أنا ليس معي من يجلس بجانبي، لا أصدقائي ولا حتى أحبائي!، فأنا بفردي أواسي حُزني ونفسي على هذه الحياة المئساوية التي أعيشها، أتمنى لو أرحل بعيد عنها، أتمنى لو أعيش حياتي الوردية التي لطالما تخيلتها مُنذُ الصِغر، وصرتُ أتخيل، وأحلم حتى قمتُ حزينة من هذا الحُلم الوردي على حياتي البشعة، وقمتُ ولقيت شخص بجانبي وكائن يواسيني عن مدا أنا حزينة و باهتة فقد قال ليّ ألم تعزميني على حياتك البشعة لكي نقودها سويًا، لم أجاوب عليه وصرت أضرب نفسي بكفي كي أفيق، ولكنِّي لم أفق إلا وأنا غارقة في البحار، وسط الأمواج وأنا أقول في نفسي حتى وإن جاء شخص كي يواسيني فلقد متُّ غارقه في بحر أحزاني فحمدتُ ربي فها قد إنتهت حياتي البشعة.

 *هنا هاني "غسّق"*

تعليقات