أخشي أن أواجهُ العالم مرةً ثانية، ولكن ليس لدي الطاقة الكافية، أنا في حقيقة الأمر لا أملك أي سلاح من أسلحه المواجهة، وكان سلاحي الوحيد هو تدفق الدموع من مقلتي كالغدير، أما الآن فأظن أني أفتقدت ذاك السلاح أيظن، بقيت هشة، بعض العواصف البسيطة تدمر أشلائي، نعم زاد ضعفي وتمكن مني وأصبحت لا أجد أي تعبير علي ما حدث لي، أحيانًا أتعجبُ من نفسي، وأتعجب أيظن من صمودي، كيف لبشر أن يحيا ما حييتهُ؟! كيف لإناس أن يزوقوا المر ألوانًا ولا يزال لديهم أمل؟! هو في حقيقة الأمر ليس بأملٍ، لكنه ثقة، ثقة بالخالق عزيزي القارئ.
لــرِوان السيسي
تعليقات
إرسال تعليق