القائمة الرئيسية

الصفحات

بـِعنوان: التوازن 
بقلمـ: مريم محمد " المهيل "


امشي بخطوات متثاقلة كل خطوة بعد مدة مهلكة حتى لا أقع في مكيدة الحياة أحاول أن اتمسك بخيط نجاتي أحاول أن أتشبت بطوقي للخلاص ولكنه صعب، صعب علي أن اتمسك بشيء يتنافر عن بعضة نجاتي هي اتحاد متضادين نجاتي هي أن يجتمع الشرق بالغرب نجاتي هي أن يختلط الزيت بالماء صعب بل يكاد أن يكون مستحيل ولكن إن تم فسيبهر الجميع بالقوة والعظمة سأنجو إن تم هذا وقت قليل خطوات كثيرة مسافة بعيدة وعلي الأسراع في الموازنه بين حكمتي وعاطفتي نجحت ها أنا أمشي بلا خوف أمشي بثقة نجحت في القيام بمعاهدة بين الطرفين ولطن هل ستدوم هذة المعاهدة بلا أضرار وفجأة ها أنا أكاد أن أقع مرة أخرى وأحاول مجددًا مرارًا أن أدمج بين هاتين القوتين أن أجد حل حتى أكمل السير بدون أخطاء حقًا إنها مهزلة على المرء الثبات بها حتى لا يغفل ويسقط من أعلى المنحدر بخيط منقطع وعقل وقلب متهشمين حقًا إنها معركه مُهلكة يصعبُ الفوز بها ولكن ليس باليد حيلة غير هذا الخيط الرقيق الذي يعتمد على توازن الطرفين يكاد جسدي يتفتت من هول التحدي والمجادلة بين اقوة إثنين معاهدة تكاد تنعدم ولكن لا يأس فأنها طريق نجاتي ووصولي لبر الأمان ومواصلت السير بهذة الحياة الموحشه لكي أستطيع السير بين الوحوش البشرية سأظل أحاول إلى أن أصل لن أدع الخيط ينقطع وإن كلفني أعوام كثيرة فإنها السبيل لخلاصي ولن يستطيع الجميع تحمل هذا التحدي ولكنني سأخوض هذا بكل قوة وسرور...

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق