القائمة الرئيسية

الصفحات

" العالم قريب وإن بعد " 

نمر عبر البلاد فنرى أنهم إخوةٌ وإن اختلفو، نرى البلاد متفرقة من أين أتى هذا البعد، من متى تُقام الحروب؟ منذُ متى والبشرية بهذه القلوب؟ إذا رجعت إلى الوراء قروناً عدة سترى أنه لم يكن هناك حدود ولا حواجز، كان العالم كالأم يسع الجميع، لم يكن البشر مخنوقاً إلي هذا الحد، صحيحٌ أنه منذٌ خلق الإنسان والبشر يتصارعون ليكونوا الأقوى، ولكن ليس بهذه البشاعة، البشر متقاربون وإن اختلفت سياسات الدول، عندما تذهب إلى مصر، ترى الطيبة والضحكة والازدحام لدى الجميع، عندما تذهب إلى ليبيا، الجزائر، تونس، المغرب، موريتانيا، والباقي أسبق بالذكر، ترى الجميع متحابون، الجميع يزورون مكة، والمدينة، والكعبة المشرفة، يحنون إلي تلك البلاد، عندما أنظر إلي العالم من حيث طيبة الخَلق، أرى أنه يعم الجميع السلام الداخلي، جميعهم بشر وخُلقوا من شيؤ واحد، والمرجع المحتوم واحد وإن اختلفت آرائهم، إن هذا العالم قريب جداً، لربما صراعات الدول تمنعهم من الرحيل، والإسترحال، واللجوء إلي هنا أو هناك، ولكن عندما يأتيهم زائر يكرمونه بكل الحب، بالسلام، والطيبة الداخلية النابعة من الفطره، إنه العالم تحكمه الحدود ولا تفرقه القلوب، شديد الصلة وإن بان علي غير ذلك. 

للكاتبة / أسماء متولي.
جريدة / " تخاريف"

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق