إنها الثانية من منتصف الليل أنا الآن أمكث في غرفتي عند ذاك الركن المُعتم يحاوطني الديجور، تهاجمني ذكراك التي لاتُمحىٰ أثار طباعك التي لاتزال ملازمتًا لي وكأنني سجينة رغم تحرُرٍ، أسيرة برباط محكم رغم أنّ كُلي يرفضك؛ أتممت أمس عامي "التاسع عشر" وأنا وحيدة، ولكن كل بشاير عامي الجديد تخبر بقدوم عوض الله لقلبي يُبكيني أنني الآن كما أرفض وجودك يجب عليّ رفض ذكراك، اقترب الشتاء ولكن بدأت بشائر قدومه داخلي فداخلي بارد مُمطر لعل أرضي البور تُنبت ثمار الخير بعد خراب حل بي.
#كيان ليل.
تعليقات
إرسال تعليق