للكابتة/ هاجر محمد السيد
ماذا لو عاد معتذرًا؟
- معتذرًا عن ماذا؟
هل ارتطم كتفه بي؟
هل داس على حذاءٍ لي؟
عن ماذا يعتذز؟
عن خيانته لقلبي الذي تعلق به وظلَّ يدعوا له كلَّ ليلة!
أم عن كرامتي التي داس عليها دون أدنى شفقة!
كنت حتمًا سأغفر له إن جبر خاطري ذات يوم؛ لكنَّه لم يفعل ولو لمرةٍ واحدة، كنتُ سأُحاربُ به الأهل والقبيلة، أمَّا الآن لو جاءني ببلدان العالم كي أغفر له والله ما غفِرتُ ذنبه، لا أُريده أن يعود معتذرًا بل لا أُريد رؤيته على أيةِ حالٍ، حتى إنه يخاف الإعتذار، لو كان يودُّ العودة لاعتذر عن ذنبه الذي اقترفه في حقي منذ مدة، والله لا أُسامحه ولو جاءني بثقل الأرض ندمًا على ما فعل، من ترك مرة يترك الثانية والثالثة، إن جاءني زاحفًا مقهورًا مذلولًا مشلول الركبتين والله ما عدتُ له.
تعليقات
إرسال تعليق