القائمة الرئيسية

الصفحات

 هو وحده مَن يُنير عتمتي، ويُؤْنِسُ وِحْدَتِي، ويُرافق دربي، لايَمل مني، ويُمدني بحياةٍ لايوجد بها سوانا، لم أجد مَن يداوي لي ألمًا غيره، فكم مِن عبيرٍ لكلماته يُحْيِ لي نبضاتٍ تكاد تُبيد لي حياةً لم تأخذ لها حقّا في الوجود بعد.

كم مِن آمالٍ وطموحاتٍ تتحقق؛ عند القرب من طَيَّاتِ صَفحاته، وتراجم أفكاره، ومحتوياته.

 ما أسعدها مِن لحظاتٍ وأنا بجانبه! وما أسعدها وأنا


تائهةَ في بحور معلوماته، وثقافاته الواسعة! هذا هو الصديق الفاني، والرفيق الباقي، والميثاق المُصان إلى أن تحين مغادرتي لقطار الحياة.

*بقلم: الخنساء.*

*كيان: تبلج قلم.*

*تيم: ريحان.*

تعليقات