القائمة الرئيسية

الصفحات

*_كان بعيْنيك شيء لا يخون، لست أدري كيف خان؟!_*

في لقائنا الأول رأيتُ في عينيك شوق و لهفة و حب صادق، إنه ذلك الذي يسمونه *حب من النظرة الأولى*، استشعرت خوفك عليّ بأن يصيبني أي مكروه، و لكن لم يدُم هذا الشعور لبضعة شهور!، فقد رأيت ذلك الجانب المظلم الذي اتّضح لي لاحقًا في شخصيتك، فهو عبارة عن مكر و خداع و خيانة، تصرفتُ معك بسذاجتي المعتاده، و لم أحسب حسابَ لحظة مكرت بي فيها، تعاملتُ معك بطبيعتي البريئة و لم أظن يوماً أن كل ما قدمته لي كان عبارة عن تصنّع، تصنّع في المشاعر، تصنع في الأفعال، و تصنّع في الكلام أيضا!  
ما هذا الجبروت الذي بداخلك؟! 
كيف لي ألّا أكتشف هذا سابقًا؟! 
هل أنا بهذا القدر من السّذاجة؟! 
أم أنّك تمتلك قوة خارقة في إخفاء حقيقتك الخبيثة عن الناس؟!
عندما اكتشفتُ حقيقتك أدركتُ حينها أنك قد خدعتني و استهزأت بي، لم أفكر قبلها و لو للحظة أنك بهذا السوء، كيف رضيت على كسر داخلي بهذا الشكل الغير آدمي؟!
هل كنت فقط تُمتّع نفسك معي في هذه الأيام؟!
أضحكتَ عليّ و زيّنة كلماتك المسمومة من الداخل و قدمتها لي على طبق من ذهب؟!
كيف لضميرك أن يقبل بمثل هذا؟!
 فكيف لك أن تشعر بمَن أمامك و ضميرك بالكاد ميت؟!؟!
بعدما بادلتك شعوري تجاهك و اعترفتُ لك بحُبي خذلتني؟!
هل هكذا تعلّمت؟!
أيّ تعليم هذا الذي به تكسر قلب فتاة أحبّتك بصدق؟!
هل هكذا هي نهاية علاقتُنا؟!
هل كنت تُسلّي نفسك بي؟!
لم أكن أتخيّل أن تخونني يوماً، و تتركني بمفردي و تذهب!!
بالكاد ذهبتَ لغيري؛ لتعيد كرّتك المقزّزة، و تخدع بها فتاة بريئة أخرى.
لا بأس بهذا؛ فسأنتظر عوض ربي بفارغ الصبر؛ فحتمًا سيعوضني عنك خيرًا.
 سُحقًا لك يا مَن تندرج تحت بند " *الرجال* " و أنت لم تمُتّ لهم بصلة!!

بقلمي / رُفَيْدَةْ مُخْتَارْ سَيِّدْ "طبيبة المستقبل"
محافظة / القاهرة

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. ما شاء الله اللهم بارك جميلة جداً جداً تحفه

    ردحذف

إرسال تعليق