كان كلُ شئٍ في حياتي، كان سندي في الحياة َ، قدوتي، لم أتحدث ُعن شخص ٍ عاديٍ، لكن أتحدثُ عن فلذةُ كبدي، مثاليِ الأعلى، وأيكونة الحنان في حياتي، لم أتخيل يوماً قط إنِ أحيَ بدونهِ، هنا وفجأة، مرض أبِي مرضٍ شديد، تم حجزه في المستشفى وكان في شهر رمضان الكريم، وكنت أزورهُ، هو مريض، هو يظهر عليه آثار المرض، التعب، كان يتألم ألماً شديداً، ولكنَّه كان دائماً يناجيِ ربه بدعوات، ألهي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ً أبدآ، كنت دائماً أرى منه الحمد والشكر على نعم الله التي لا تعد ولا تحصى، ولكن الآلم يزداد مع الدعوات وكأن الأبتلاء يزداد معه، فإذا بي أنظر إليه وانا منهمرةُ في البكاء ألهي أشفي والداي وفلذه كبدي، فلم أستطيع تحمل ما أراه فيه من آهات، هكذا تمرُ الأيام والابتلاء يزداد، والألم أيضاً يزداد ليصرخ، ويسمع ما بحوله، ويقتلع معه قلوبنا التي تتألم لألامه،فأخذناه إلى الطبيب،ولما كشف عليه الطبيب،نظر إلينا وقال الموت علينآ حق، ليس البقاء الإ لله
بقلم.. رشا زغلول
ابدعتي 😍
ردحذفجميله قوي 😍
ردحذفجميله جدا جدا
ردحذفرررررررررروعة 😘
ردحذفأحسنت دايما ناجحة 😍
ردحذف