ماذا بك أيها الإنسان تُريد أن تكون وسط حلقة من الناس وأنت تعلم أنك قد خلقت فردًا، لم يكن معك جليس وأنت في بطن أمك، كنت وحدك في ظلام تنعم حياه الهدوء وها قد اقتربت مشارف نزولك إلي الحياه الدنيا، عالم غريب ضوضاء لا نهايه لها وتريد التعود والاستمرارية فيها، فكن حذراً منها ولا تسعي إلا لسعادتك، فأنت طفل صغير يلهو فقط تكون أكبر أحزانه ضياع لعبته المفضلة ولكن ستجد أفضل منها وتنسى الأخرىٰ، لاتقف الحياة ي عزيزي فعندما تصل إلى المراهقة قد يتغير العالم من حولك، فقد جئت لتسعي وتحارب مع الأيام ولاتيأس أنها البداية لكل شىء، ولكن كونه شخص واحدًا مفضلاً يقسم معك أحزانك وأفراحك يؤنسك في شيخوتك ولا يتركك وحيدًا، وعندما ترحل يبقي علي ذكراك ويظل يدعو لك ولكنك حي في القلب.
الـكـاتـبـة:أسـمـاء مـحـمـود
"أن تبقي لي"
تعليقات
إرسال تعليق